عبد الرحمن السهيلي

150

الروض الأنف في شرح السيرة النبوية

. . . . . . . . . .

--> - أصابته ، فانطلقوا بنا إليه ، فانطلقوا إليه ، فقال أبو جهل : يا عتبة ما حسبك عنا إلا أنك صبأت إلى محمد ، وأعجبك طعامه ، فإن كانت بك حاجة جمعنا لك من أموالنا ما يغنيك عن طعام محمد ، فغضب عتبة ، وأقسم ألا يكلم محمدا أبدا . وقال : واللّه لقد علمتم أنى من أكثر قريش مالا ، ولكني أتيته ، وقصصت عليه القصة ، فأجابني بشئ واللّه ما هو بشعر ، ولا كهانة ، ولا سحر . وقرأ السورة إلى قوله تعالى : ( فإن أعرضوا . . ) فأمسكت بفيه ، وناشدته بالرحم أن يكف ، وقد علمتم أن محمدا إذا قال شيئا لم يكذب ، فخشيت أن ينزل بكم العذاب » وسياق ابن إسحاق أشبه . ( 1 ) حمزة هو أخو النبي « ص » من الرضاعة أرضعتهما - كما سيذكر السهيلي - ثويبة مولاة أبى لهب ، وقد ثبت هذا في الصحيحين . وقد أسلم حمزة في الثانية أو الثالثة - كما في الإصابة والاستيعاب - أو في السادسة كما ذكر ابن الجوزي . ( 2 ) في الإصابة أنه ولد قبل النبي بأربع ، ولا يشكل هذا مع حديث الأخوة من الرضاعة إذ يمكن القول بأنها أرضعتهما في زمنين مختلفين . وكنيته : أبو عمارة بابن له من امرأة من بنى النجار ، وقيل : هي بنت له ، وقيل : كنيته أبو يعلى الذي قيل إنه لم يعش له ولد سواه . وفي ابن هشام أن التي كلمته هي مولاة عبد اللّه بن جدعان . وعند غيره أن صفية أخته هي التي كلمته . ولا منافاة فعند ابن أبي حاتم : أخبرته امرأتان .